الدبلوماسية والحوار
إيجاد فرص للتواصل والانخراط البنّاء بين العراقيين والإسرائيليين.
أصوات عراقية مستقلة تعمل على تعزيز الحوار والتفاهم المتبادل والتعاون وبناء مستقبل يسوده السلام بين شعبي العراق وإسرائيل.
الصفة المستقلة: السفارة الافتراضية للعراق في إسرائيل هي مبادرة مستقلة للدبلوماسية المدنية. وهي لا تمثل حكومة جمهورية العراق وليست بعثة دبلوماسية رسمية.
Our mission →ندعم التواصل العملي بين العراقيين والإسرائيليين والمجتمع المدني والأكاديميين ورواد الأعمال والشركاء الإقليميين عبر مسارات متعددة من الدبلوماسية.
إيجاد فرص للتواصل والانخراط البنّاء بين العراقيين والإسرائيليين.
دعم التواصل السلمي والتعاون طويل الأمد في المنطقة.
بناء علاقات بين المجتمع المدني والشباب والأكاديميين والمهنيين.
استكشاف فرص مشتركة في مجالات المياه والزراعة والتكنولوجيا والطاقة والبحث العلمي.
مبادرة للتراث الثقافي توثق وتحفظ الأماكن والشخصيات والصور والمنشورات والسجلات الأرشيفية التي تسجل قرونًا من الحياة اليهودية في العراق وإرثها المستمر.
مواقع تراثية · شخصيات · مكتبة رقمية · معارض منسقة · سجلات مرتبطة بالمصادر
استكشف الأرشيف ←
رسالة من السفارة الافتراضية للعراق في إسرائيل تتناول التطورات الإقليمية والتضامن ومصالح العراق المستقلة.
اقرأ البيان →
التزام بالعلاقات السلمية والحوار البنّاء والازدهار المتبادل والاستقرار الإقليمي.
اقرأ البيان →
استكشاف للحوار والتكنولوجيا والمياه والطاقة والمجتمع المدني والطريق الطويل نحو التطبيع.
اقرأ التحليل →إلى شعب إيران الشجاع وإلى أبناء العراق،
13 يناير 2026
إخوتي وأخواتي الإيرانيين الأعزاء،
بصفتي السفير الموازي للسفارة الافتراضية للعراق في إسرائيل—وهي منارة رمزية للسلام والحوار والاحترام المتبادل عبر الحدود—أكتب إليكم اليوم بإعجاب عميق وتضامن لا يتزعزع. إن انتفاضتكم الشجاعة، التي اندلعت في أواخر ديسمبر 2025 وسط ضغوط اقتصادية قاسية وامتدت الآن إلى جميع المحافظات في مطالبة وطنية بالحرية، تمثل واحدة من أكثر اللحظات مفصلية في التاريخ الحديث.
ما بدأ احتجاجات في البازار الكبير في طهران تحوّل إلى نداء صاخب لتغيير النظام، مع ترديد هتافات «الموت لخامنئي» و«الموت للديكتاتور» و«عاش الشاه» في الشوارع رغم القمع الوحشي وقطع الإنترنت وعمليات القتل الجماعي.
أقف معكم بثبات في نضالكم من أجل تفكيك هذا النظام القمعي وبناء مستقبل يُسمع فيه كل صوت، وتُصان فيه كل حياة، ولا يستطيع فيه أي طاغية سحق إرادة الشعب. والعالم شاهد على مواجهتكم لعنف لا يُتصور—إذ تشير التقارير الآن إلى سقوط آلاف القتلى، مع إطلاق قوات الأمن الذخيرة الحية على حشود غير مسلحة، من بينهم طلاب ومتقاعدون وشباب.
هذا ليس مجرد احتجاج؛ إنها ثورة ضد عقود من الاستبداد، وصمودكم أمام هذا الرعب يلهم كل من عانى تحت الحكم السلطوي. يعرف العراق هذا الألم عن قرب—من قبضة صدام الحديدية إلى ظل الميليشيات المدعومة من الخارج—ونرى في نضالكم التوق الإنساني ذاته إلى الكرامة وتقرير المصير.
علي خامنئي، المسمى بالمرشد الأعلى، يجسد الجوهر الفاشي لهذا النظام: مستبد ديني يمارس سلطة مطلقة عبر الخوف والقمع والتعصب الأيديولوجي. وقد أمر شخصياً بحملة قمع بلا رحمة ضد شعبه، واصفاً المحتجين بأنهم «مخربون» و«عملاء تخريب» و«مثيرو شغب»، في الوقت الذي أجاز فيه استخدام الرصاص الحي والاعتقالات الجماعية.
في عهده أصبحت إيران سجناً للفاشية الدينية—حيث يُواجَه الاعتراض بالرصاص والتعذيب والإعدام؛ وتُحرَم النساء من الحريات الأساسية؛ وتتعرض الأقليات للاضطهاد؛ ويصدّر النظام الإرهاب والكراهية إلى أنحاء المنطقة بينما يعاني مواطنوه في الداخل. إن عبادة شخصية خامنئي، وإمبراطوريته المالية الهائلة المبنية على الثروات المنهوبة، وفتاواه التي تفرض أنماطاً من السيطرة تعود إلى القرون الوسطى، حوّلت الجمهورية الإسلامية إلى آلة للموت والقمع.
تكشف خطاباته الأخيرة، التي أعلن فيها الحرب على «المحرضين» وتعهد بعدم التراجع، عن رجل يائس يتشبث بالسلطة بأي ثمن، حتى بينما تلطخ دماء الآلاف يديه. هذه ليست قيادة؛ إنها فاشية ترتدي عباءة الدين، وسيحكم عليها التاريخ بقسوة.
إلى أبناء بلدي العراقيين: أناشدكم—لا تتدخلوا في هذه الثورة المقدسة. لقد جُرّ وطننا إلى صراعات لا تنتهي عبر الميليشيات والوكلاء الموالين لطهران، مما غذّى الانقسام والفساد والمعاناة على أرضنا. إن الوقوف إلى جانب نظام خامنئي الإجرامي—سواء بالدعم المباشر أو المساعدة اللوجستية أو التواطؤ السلبي—سيكون خيانة لتطلعات العراق التي دفع ثمناً باهظاً من أجلها نحو الاستقلال والسلام.
لنتذكر دروسنا المريرة: التدخل لا يولد إلا مزيداً من سفك الدماء وعدم الاستقرار والقيود. وبدلاً من ذلك، فلنتضامن مع جيراننا الإيرانيين، ونرفع أصواتهم، ونرفض أي تورط في قمع ثورتهم التي يرونها حقاً لهم. العراق للعراقيين. والعراق يختار السلام.
يبقى الطريق أمام إيران محفوفاً بالمخاطر، لكنه طريقكم وأنتم أصحاب القرار فيه. لعل تضحياتكم تصنع مستقبلاً حراً وديمقراطياً، ولتظل أصوات الذين سقطوا تتردد حتى النصر، ولتشرق حقبة جديدة على أرضكم العريقة—حقبة متحررة من الفاشية الدينية. وتتعهد السفارة الافتراضية للعراق في إسرائيل بمواصلة إيصال قصصكم، والدفاع عن قضيتكم على الصعيد العالمي، وتبني رؤية للتعايش الإقليمي تدفن الأحقاد القديمة إلى الأبد.
بتضامن وأمل لا ينكسران،
السفير الموازي
السفارة الافتراضية للعراق في إسرائيل
إلى شعب إسرائيل المحترم،
تتقدم السفارة الافتراضية للعراق في إسرائيل بتحياتها الرسمية وبالتزام جاد بتعزيز العلاقات السلمية. لقد أظهر شعبكم قدراً لافتاً من الصمود والإصرار في مواجهة تحديات مستمرة، وهي صفات يقدّرها شعب العراق. وانطلاقاً من إدراكنا للسياق الإقليمي المشترك والتعقيدات التاريخية، تؤكد السفارة مجدداً التزامها ببدء حوار وتعاون بنّاءين. وندعو جميع الأطراف إلى سلوك طريق نحو سلام مستدام يضع الأساس لازدهار واستقرار متبادلين. وفي هذا اليوم، نقف معكم متطلعين إلى مستقبل يقوم على التعاون والاحترام.
السفير
السلام تطلع إنساني عالمي يتجاوز الحدود، وفي سياق العلاقة بين العراق وإسرائيل يمثل هدفاً طموحاً يحتاج إلى رؤية جريئة وجهود دبلوماسية متوازنة. والشرق الأوسط، الذي عانى عقوداً من الصراع والتوتر، في أمسّ الحاجة إلى مبادرات تعزز التعايش والتفاهم المتبادل. ولكن كيف يمكن تصور السلام بين بلدين يحملان تاريخاً معقداً من النزاع؟
يمتلك العراق، بما لديه من إرث ثقافي غني وتنوع، وإسرائيل، بما تتميز به من مشهد سياسي واقتصادي ديناميكي، إمكانات كبيرة للتعاون إذا أمكن تجاوز الحواجز النفسية والسياسية. فالسلام ليس مجرد غياب الحرب، بل هو بناء جسور تقوم على الثقة والاحترام المتبادل. ويمكن أن يبدأ ذلك بحوارات ثقافية وتبادلات اقتصادية تركز على مصالح مشتركة مثل مواجهة تغير المناخ، وإدارة الموارد المائية، والابتكار التكنولوجي.
يتمثل أحد أبرز التحديات في الإرث التاريخي للصراع العربي–الإسرائيلي، الذي أسهم في تشكيل السياسات والتصورات العامة في العراق. ومع ذلك، أظهرت تجارب حديثة مثل اتفاقيات أبراهام أن التقارب ممكن عندما تتوفر الإرادة السياسية والدعم الشعبي. ويمكن للعراق الاستفادة من هذه التجارب، مع التركيز على بناء علاقات دبلوماسية رسمية بصورة تدريجية، بدءاً من قنوات تواصل غير رسمية عبر منظمات المجتمع المدني.
يمكن للاقتصاد أن يكون محفزاً قوياً للسلام. فالعراق يحتاج إلى استثمارات في البنية التحتية والطاقة المتجددة، بينما تمتلك إسرائيل خبرات متقدمة في هذه المجالات. ويمكن للتعاون في مشاريع مشتركة، مثل تطوير الزراعة الصحراوية أو معالجة المياه، أن يفتح الباب لتغيير الصور النمطية وبناء الثقة. كما يمكن لشباب البلدين أن يكونوا قوة دافعة لهذا التقارب عبر برامج التبادل الثقافي والتعليمي.
السلام ليس حدثاً لحظياً، بل عملية طويلة الأمد تتطلب الصبر والتضحية من الجانبين. ويتعين على القادة السياسيين والمجتمع المدني في العراق وإسرائيل العمل معاً لتهيئة بيئة مواتية للحوار. ويمكن لخطوات صغيرة، مثل المؤتمرات المشتركة أو المشاريع الإنسانية، أن تبدأ في تغيير السرديات التقليدية وفتح آفاق جديدة.
في نهاية المطاف، السلام بين العراق وإسرائيل ليس مجرد حلم، بل هدف يمكن تحقيقه إذا ظل التركيز على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل. وبناء مستقبل مشترك يتطلب الشجاعة لتجاوز الماضي ورؤية واضحة لما يمكن أن يحققه التعاون. واليوم هو الوقت المناسب لبدء هذه الرحلة نحو السلام والازدهار.
إطار مقترح لحوار سري وطاولات مستديرة ومشاركة الخبراء، يركز على بناء الثقة والتحديات المشتركة والتعاون العملي بين العراقيين والإسرائيليين والشركاء الإقليميين.
المجتمع المدني · المياه والمناخ · الابتكار · حوار الشباب · التعاون الاقتصادي · السلام الإقليمي
أبدِ اهتمامك ←أجندة ذات توجه سياساتي تركز على المصالح المشتركة التي يمكن للحوار فيها أن يحقق فوائد ملموسة للناس وللاستقرار الإقليمي.
حوار حول إدارة المياه والتكيف المناخي والزراعة والبنية التحتية المستدامة.
بناء شبكات مهنية وأكاديمية تشجع البحث وريادة الأعمال وتبادل المعرفة.
إتاحة مساحة للتبادل الثقافي والتعاون التعليمي وتعميق التفاهم بين المجتمعات.
استكشاف التجارة وحوار القطاع الخاص والاستثمار وفرص التنمية ذات المنفعة المتبادلة.
دعم الأصوات المستقلة والأكاديميين والخبراء والمنظمات الملتزمة بالتواصل السلمي وغير العنيف.
تشجيع بناء الثقة تدريجياً والتواصل البنّاء كأساس للاستقرار طويل الأمد.
عرض حي للتقارير العامة باللغة الإنجليزية والعبرية ذات الصلة بالعراق. المواد أدناه سجلات آلية من المصادر العامة وليست بيانات رسمية أو تقييماً صادراً عن السفارة الافتراضية للعراق في إسرائيل.
توفر السفارة الافتراضية للعراق في إسرائيل نقطة اتصال واضحة للمسؤولين والمتخصصين في السياسات والباحثين ووسائل الإعلام والمؤسسات المهتمة بحوار عراقي–إسرائيلي بنّاء وبالتعاون الإقليمي.
يمكن أن يبدأ التواصل بإحاطة مركزة أو حوار مع خبراء أو دعوة أو تبادل بحثي أو مقترح لحوار من المسار الثاني.
افتح قناة دبلوماسية ←رتّب حواراً مركزاً حول المبادرة أو الحوار العراقي–الإسرائيلي أو التعاون الإقليمي أو موضوع سياساتي محدد.
استكشف حوار المسار الثاني أو تبادل الخبراء أو تواصل المجتمع المدني أو نقاشاً محدوداً بصيغة مغلقة.
للمؤتمرات والبرامج الأكاديمية والمقابلات والمشاريع البحثية ومناقشات الشراكة المؤسسية.
استخدم هذه القناة للاستفسار المؤسسي الأولي. اختر غرض التواصل لتسهيل مراجعة رسالتك والرد عليها.
مبادرة مدنية مستقلة · ليست بعثة دبلوماسية حكومية رسمية.