الحركة الإبراهيمية في العراق · حوار مدني · تواصل دولي
دليل تفاعلي منالحركة الإبراهيمية في العراقالذراع الدولية · The Virtual Embassy of Iraq in Israel
تعمّق · الحركة الإبراهيمية في العراق · دليل تفاعلي

الحركة الإبراهيمية في العراق: دليل تفاعلي

نحن نبني الحركة الإبراهيمية في العراق بوصفها مساحة مدنية وحوارية بين الأديان للحوار والتعليم والتأمل الإبراهيمي المشترك والتواصل بين الناس. ومن خلال ذراعنا الدولية، The Virtual Embassy of Iraq in Israel، ننقل هذا العمل المتجذر في العراق إلى الغرفة الدولية، حيث نربطه بالدبلوماسيين والمجتمع المدني والباحثين والمربين والجاليات وشبكات السلام الإقليمية.

Illustration of civic and interfaith cooperation in Iraq
الحركة الإبراهيمية في العراق: دليل تفاعلي
The Abrahamic Movement logo
الحركة الإبراهيميةنحن حركة مدنية وحوارية بين الأديان ذات بُعد رقمي ودبلوماسي عام. عملنا في العراق مستقل وغير حكومي.
ملخص 60 ثانية

مهمتنا في العراق

نبني الحركة الإبراهيمية في العراق بوصفها مساحة مدنية ودينية للحوار والتعليم والذاكرة الإبراهيمية المشتركة والسلام بين الناس. يبدأ صوتنا العلني من النص المقدس والصلاة والذاكرة النبوية والأخلاق الروحية، ثم نحمل هذه المعاني إلى الحوار المدني والانفتاح الدولي. ومن خلال ذراعنا الدولية، The Virtual Embassy of Iraq in Israel، ننقل هذا العمل المتجذر في العراق إلى المساحات الدبلوماسية ومؤسسات المجتمع المدني.

مهمتنا الإقليمية

ربط العراق باتفاقيات أبراهام

نبني الروابط المدنية والثقافية والدبلوماسية التي تفتح أمام الأصوات العراقية طريقاً إلى فضاء اتفاقيات أبراهام الأوسع وتخلق مسارات لتعاون إقليمي مستقبلي.

حركتنا

نبني مساراً مدنياً عراقياً إلى الفضاء الإبراهيمي الأوسع عبر الإيمان والتراث والحوار والتعليم والتواصل بين الناس.

مهمتنا في العراق

نعزز داخل العراق العلاقات واللغة المشتركة والثقة المدنية حول التعايش والتعاون الإقليمي ومستقبل أوسع للارتباط بالمنطقة.

ارتباطنا باتفاقيات أبراهام

نربط الأصوات المدنية العراقية بالفضاء الإقليمي الذي فتحته اتفاقيات أبراهام، بما يشمل نقاشات السلام والثقافة والابتكار والتعاون والانخراط الدبلوماسي المستقبلي.

غرفتنا الدولية

من خلال The Virtual Embassy of Iraq in Israel، ذراعنا الدولية، ندخل الرؤى العراقية في حوار مع الدبلوماسيين والمجتمع المدني وشبكات اتفاقيات أبراهام والشركاء الإقليميين.

برنامجنا في العراق

كيف نبني برنامجنا في العراق؟

يعمل برنامجنا في العراق عبر خمسة مجالات مترابطة: الحوار، والمشاركة المجتمعية، والتعليم، والتأمل الديني، والدبلوماسية العامة الرقمية. ومعاً تبني هذه المجالات فضاءً مدنياً إبراهيمياً عراقياً ذا امتداد إقليمي.

برنامجنا في العراق

الحوار بين المذاهب والأديان

نسعى إلى استعادة وتعزيز ثقافة التعايش من خلال الحوار بين المجتمعات السنية والشيعية والصوفية. وفي حركتنا الأوسع، يشكل إبراهيم/إبراهيم الخليل مرجعاً مشتركاً لليهود والمسيحيين والمسلمين، ونقطة بداية للحوار من دون إلغاء الفروق الدينية.

  • حوار عابر للانقسامات المذهبية
  • مرجعيات إبراهيمية مشتركة
  • الاعتدال ورفض التطرف
رسالتنا

الإيمان والذاكرة والسلام الإبراهيمي

تنطلق كتاباتنا العلنية من لغة دينية مألوفة للقارئ العراقي. نبدأ من النص المقدس والذاكرة النبوية والصلاة والأخلاق الروحية، ثم نسأل كيف يمكن لهذه المعاني أن تدعم التعايش والمسؤولية المدنية والسلام اليوم.

01

تراث مشترك وتقاليد متميزة

لا ندعو اليهودية والمسيحية والإسلام إلى الذوبان في دين واحد. نتحدث عن تاريخ إبراهيمي مترابط مع احترام اختلاف العقائد والشرائع والعبادات والهويات.

02

إبراهيم أفقٌ مشترك

نعود إلى إبراهيم الخليل بوصفه نقطة ذاكرة مشتركة: الإيمان بالله الواحد، والمسؤولية تجاه الأسرة والمجتمع، والضيافة، والشجاعة الأخلاقية، ومستقبل يتجاوز الصراع الموروث.

03

موسى جسرٌ ديني

يقف موسى داخل الذاكرة اليهودية وداخل القصة القرآنية معاً. ونرى في هذا الحضور النبوي المشترك أحد أقوى الجسور الدينية للحوار الإسلامي–اليهودي.

04

السلام الداخلي والسلام العام

تركز تأملاتنا الصوفية على تزكية القلب والانضباط والذكر والتواضع ومقاومة الشهوات المدمرة. فالسلام بين الجماعات يبدأ أيضاً من الإنسان من الداخل.

05

رحمة بين الجماعات النبوية

نقرأ اللقاءات المقدسة بوصفها دروساً في الاهتمام بالآخر. وتصبح رواية المعراج ونصح موسى للنبي محمد بشأن الصلاة نموذجاً للمشورة العابرة للجماعات النبوية.

06

سلام يتجاوز السياسة

السلام الإبراهيمي بالنسبة إلينا ليس صيغة دبلوماسية فقط، بل مساحة للكرامة الدينية والحوار والذاكرة الثقافية والتعاون ورفض الكراهية والعنف.

رسالتنا: السلام الإبراهيمي يجمعنا.السلام للإنسانية · السلام للشرق الأوسط · حوار بكرامة
خطنا الزمني العلني

مسيرتنا في العراق: محطات علنية رئيسية

أواخر 2025

في أواخر 2025، شاركنا حواراً عابراً للحدود حول العراق ومعاداة السامية والحوار العراقي–الإسرائيلي وإمكان توسع اتفاقيات أبراهام مستقبلاً.

27 كانون الثاني/يناير 2026

بحلول 27 كانون الثاني/يناير 2026، أصبح حضورنا العراقي العلني أكثر وضوحاً على الإنترنت وبدأ يدخل النقاش العام داخل العراق.

3 شباط/فبراير 2026

في 3 شباط/فبراير 2026، ساعدت قنوات عامة على توسيع انتشار إطلاق الحركة الإبراهيمية في العراق وإيصال عملنا إلى جمهور إقليمي أوسع.

15 نيسان/أبريل 2026

في 15 نيسان/أبريل 2026، عقدت حركتنا الأوسع أول قمة إبراهيمية في يافا، ضمن الشبكة الدولية المحيطة بعملنا العراقي وليست فعالية عراقية حصراً.

4 آب/أغسطس 2026

في 4 آب/أغسطس 2026، نشرنا تأملاً عراقياً حول التصوف والتصوف اليهودي و«الوعد الإبراهيمي». واستخدمنا مفاهيم تزكية النفس والذكر وطلب القرب من الله لاستكشاف أرضية روحية مشتركة.

رسم يوضح حواراً روحياً وتقارباً إبراهيمياً
الفكرة الرئيسية

نقدم التصوف الإسلامي والروحانية اليهودية كلغتين روحيتين متوازيتين يمكن أن تجعلا الحوار متجذراً دينياً لا وافداً سياسياً.

11 آب/أغسطس 2026

في 11 آب/أغسطس 2026، ركزنا على موسى في القرآن وعلى القرابة الدينية الإسلامية–اليهودية داخل القصة الإبراهيمية الأوسع. وأصبح موسى جسراً نصياً بين الذاكرة الإسلامية واليهودية.

رسم يوضح الدراسة والذاكرة النبوية المشتركة
الفكرة الرئيسية

بإبراز موسى، نوضح أن التاريخ اليهودي المقدس ليس خارج الوعي الإسلامي، بل حاضر أصلاً داخل العالم القصصي القرآني.

21 آب/أغسطس 2026

في 21 آب/أغسطس 2026، ظهر عملنا العراقي في مادة نشرتها Faith & Freedom News استخدمت رواية الإسراء والمعراج لمناقشة موسى والصلاة والعناية المتبادلة والتعاون الإبراهيمي.

رسم يوضح الحوار والصلاة والتعاون الإبراهيمي
الفكرة الرئيسية

نقرأ نصح موسى للنبي محمد بشأن الصلاة بوصفه قصة عناية ومشورة واحترام متبادل، ثم نمد هذا الدرس إلى التعايش المدني.

تأملاتنا الأخيرة

ثلاثة محاور في صميم رسالتنا العراقية

تعود كتاباتنا العلنية الأخيرة إلى ثلاثة موضوعات: اللغة الباطنية في التصوف والروحانية اليهودية، وموسى بوصفه جسراً قرآنياً إلى الذاكرة اليهودية، وقصة المعراج بوصفها درساً في الرحمة بين الجماعات النبوية. ومن هذه المعاني ننتقل من الذاكرة المقدسة إلى السلام المدني.

تأملنا · 4 آب

التصوف والروحانية اليهودية والوعد الإبراهيمي

في تأملنا المنشور في 4 آب، استكشفنا كيف يمكن للفكر الصوفي الإسلامي والتقاليد الروحية اليهودية أن يلتقيا حول حياة الإنسان الباطنية: التزكية والتواضع والذكر والصلاة والانضباط الأخلاقي وطلب القرب من الله.

تزكية الداخل

نضع مجاهدة النفس وتطهير القلب في صميم النضج الروحي. ومقاومة الرغبات المدمرة تصبح جزءاً من إعداد الإنسان للسلام.

القلب والمعرفة

للعقل مكانته، لكن المعرفة الروحية تحتاج أيضاً إلى تحول داخلي. نهتم بلغة الحكمة التي تجمع بين الفهم وتهذيب الأخلاق.

لغات روحية متوازية

نقارن موضوعات مثل التأمل والذكر والخلوة والعبادة والمحبة الإلهية من دون القول إن التصوف الإسلامي والروحانية اليهودية شيء واحد.

الوعد الإبراهيمي

نستخدم اللغة الإبراهيمية أفقاً للعبادة المشتركة لله الواحد وللمسؤولية الأخلاقية المشتركة — أساساً للقاء من دون محو الاختلاف.

ما الذي نستخلصه من هذا التأمل؟

  • السلام الداخلي والسلام العام مترابطان
  • يمكن للتقاليد الدينية أن تتعرف إلى أسئلة روحية مألوفة لدى بعضها بعضاً
  • يمكن للتواضع والتزكية أن يتحولا إلى قيم مدنية لا ممارسات فردية فقط
  • للذاكرة الصوفية واليهودية في العراق صدى تاريخي محلي يجعل هذا الحوار قريباً من التجربة العراقية
قراءتنا المدنية: تصبح المقارنة الروحية ذات معنى عندما تساعد المؤمنين على الاقتراب من بعضهم بخوف أقل وتواضع أكبر ولغة أقوى للتعايش.
التصوفالروحانية اليهوديةالتزكيةالمحبة الإلهيةالوعد الإبراهيمي
رسم تعليمي عن الحوار الروحي والتأمل الإبراهيميمن تهذيب الداخل إلى السلام المدني
قراءتنا المصوّرة: العمق الروحي يمكن أن يخلق لغة للتواضع والاعتراف والحوار.
موقفنا العام

نبني مساراً مدنياً نحو السلام الإقليمي

يجمع عملنا بين الحوار والتعليم والتأمل الديني والتواصل الدولي والانخراط بين الناس. نرى في اتفاقيات أبراهام انفتاحاً إقليمياً، ويتمثل دورنا في بناء العلاقات الإنسانية والفهم الثقافي والروابط المدنية التي تساعد العراق على المشاركة في مستقبل أوسع من التعاون.

منهجنا

الحوار يبني البنية الإنسانية للسلام

الدبلوماسية الرسمية مهمة، لكن التغيير الإقليمي المستدام يحتاج أيضاً إلى الثقة والعلاقات والفهم الثقافي ومساحة تسمح للناس بتصور التعاون قبل أن يتحول إلى سياسة رسمية.

التزامنا

نبقي الصوت العراقي داخل الحوار الإقليمي

نريد للأصوات المدنية العراقية أن تكون حاضرة حيثما يُناقش مستقبل التعاون الإبراهيمي والسلام الإقليمي وعلاقة العراق بجيرانه.

الغرفة الدولية

ذراعنا الدولية: The Virtual Embassy of Iraq in Israel

ذراعنا الدولية هي The Virtual Embassy of Iraq in Israel. ومن خلالها ننقل عملنا المدني والإبراهيمي المتجذر في العراق إلى الغرفة الدولية، حيث نتواصل مع الدبلوماسيين والمجتمع المدني والباحثين والمربين والجاليات وشبكات السلام الإقليمية.

The Virtual Embassy of Iraq in Israel
ذراعنا الدولية

من العراق إلى الغرفة الدولية

من خلال ذراعنا الدولية، نفتح القنوات، وننشئ التعارف، ونؤطر الحوارات السياسية، ونمارس دبلوماسية عامة متعددة اللغات، ونحوّل الحوار المحلي إلى علاقات دولية وإمكانات دبلوماسية مستقبلية.

عملنا مستقل وغير حكومي، ويتمحور حول الدبلوماسية المدنية، ودبلوماسية المسار الثاني، والتعليم، والحوار، والتواصل الدولي.
التواصل الدبلوماسي

فتح القنوات

نسعى إلى حوارات مباشرة مع دبلوماسيين وخبراء سياسات ومراكز أبحاث وقادة مجتمع مدني ومؤسسات مهتمة بالعراق والسلام الإقليمي ودبلوماسية التواصل بين الناس.

دبلوماسية المسار الثاني

نبني الحوار خارج القنوات الرسمية

ننشئ مساحة للحوار غير الرسمي وبناء العلاقات والنقاش الجاد في السياسات عندما لا توجد دبلوماسية عراقية–إسرائيلية رسمية.

الشراكات الدولية

بناء شبكة أوسع

نربط عملنا في العراق بشبكات دولية للحوار بين الأديان ومؤسسات تعليمية ومنظمات بناء السلام وباحثين ومبادرات مدنية.

الدبلوماسية العامة

نحمل رسالة السلام المدني العراقية إلى العالم

بالإنجليزية والعربية والعبرية، نحوّل الأفكار المدنية المتجذرة في العراق إلى لغة دولية عبر الشروحات والإحاطات والمواد التعليمية والتواصل العام.

دبلوماسية الجاليات والتراث

نبني الجسور عبر التراث اليهودي العراقي

نستخدم التراث — ولا سيما التاريخ الطويل للحياة اليهودية في العراق — جسراً إنسانياً يصل العراق بإسرائيل وبالجاليات العراقية في الخارج.

الانخراط الإقليمي

ندخل الأصوات العراقية في النقاشات الإقليمية

تدعم غرفتنا الدولية الإحاطات والموائد المستديرة وتبادل السياسات والحوارات حول التعاون الإقليمي والسلام المدني وعلاقات العراق الخارجية المستقبلية.

غايتنا الدبلوماسية

جسر دبلوماسي باتجاهين بين العراق والمجتمع الدولي

نريد للصوت المدني العراقي أن يصل إلى المؤسسات الدولية، وأن تعود العلاقات والمعرفة والفرص من الغرفة الدولية إلى انخراط بنّاء مرتبط بالعراق.

أجندة غرفتنا الدولية

01الحوار قبل الدبلوماسية الرسمية

بناء العلاقات والفهم قبل أن تكون الحكومات مستعدة أو قادرة على إقامة قنوات رسمية.

02التراث كرأسمال دبلوماسي

استخدام التراث اليهودي العراقي وتاريخ العراق التعددي لإعادة البعد الإنساني إلى العلاقات الإقليمية الحديثة.

03التعاون المدني الإقليمي

طرح التعليم والثقافة والمياه والابتكار والحوار الديني والمجتمع المدني كمجالات عملية للتعاون المستقبلي.

04صوت عراقي في الحوار العالمي

ضمان حضور منظور مدني عراقي في النقاش الدولي حول العراق والتعاون الإبراهيمي، بدلاً من الحديث عن العراق من الخارج فقط.

الغرفة الدولية هي مساحة عملنا الدبلوماسية: المكان الذي يلتقي فيه عملنا المدني المتجذر في العراق مع الدبلوماسيين والمؤسسات الدولية والمجتمع المدني والجاليات وشبكات السلام الإقليمية.